عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1589

بغية الطلب في تاريخ حلب

قال لي أبو السعادات وأخبرني أسفنديار أنه ولد بواسط سنة سبع أو ثمان وثلاثين وخمسمائة منتصف رجب وقيل إن له ستين مصنفا أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي في كتابه إلينا من بغداد قال قرأت على أبي الفضل أسفنديار بن الموفق قلت له أخبركم قاضي القضاة أبو طالب روح بن أحمد بن محمد قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به قال أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الباقي بن مجالد قال حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن علي بن أبي قريبة العجلي قال حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين التيملي قال حدثنا عبد الله بن زيدان البجلي قال حدثنا حسين بن زيد قال حدثنا عائذ ابن حبيب عن صالح عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف المجالس ما استقبل به القبلة أنشدنا أبو علي المظفر بن الفضل بن يحيى بن جعفر الحسيني بحلب قال أنشدنا أسفنديار بن الموفق الواعظ ببغداد قال أنشدني أبو عمران موسى بن أبي الفضل يحيى الحصكفي بميافارقين لوالده أبي الفضل المذكور في كتاب آمد من جملة قصيدة : قد ملأوا الدنيا بألقابهم * ونافسوا فيها السلاطينا توزعوا الدولة والملك والحضرة * والإسلام والدنيا شادوا بأقلامهم دورهم * وأخربوا فيها الدواوينا عفوا وما عفوا بأقدامهم * مساكنا تحوي المساكينا غرتهم الدنيا بأن أظهرت * عن غلظة تظهرها لينا والدهر كم جرع في مره * مرا وحينا ساقه حينا يا أنفسا ذلت بإتيانهم * ويك أتأتين الأتاتينا وكان يجدي القصد لو أنهم * يدرون شيئا أو يدرونا لا تغبني الفضل باطراء من * ترين فيه الهجو مغبونا لو رمت شيئا دون أقدارهم * لهجوهم لم تجد الدونا